تدخل سريع لعلاج التهاب الزائدة وتقليل خطر الانفجار وانتشار العدوى
التهاب الزائدة الدودية من أشهر أسباب ألم البطن الحاد الذي قد يحتاج إلى جراحة. يبدأ الألم أحيانًا حول السرة ثم ينتقل إلى أسفل يمين البطن، وقد يصاحبه غثيان أو فقدان شهية أو ارتفاع حرارة. التشخيص المبكر يقلل خطر الانفجار والخراج والتهاب الغشاء البريتوني.
كيف يتم التشخيص؟
- التاريخ المرضي والفحص السريري.
- تحاليل الدم والبول.
- موجات صوتية أو أشعة مقطعية حسب العمر والحالة.
- اختبار الحمل عند الحاجة قبل بعض أنواع الأشعة والعلاج.
الاستئصال بالمنظار
تُجرى العملية تحت التخدير الكلي عبر فتحات صغيرة بالبطن. يفحص الجراح التجويف البطني ويغلق قاعدة الزائدة ثم يستأصلها. يوفر المنظار رؤية واسعة وقد يكون مفيدًا إذا كان التشخيص غير واضح.
الجراحة المفتوحة
يُجرى شق في أسفل يمين البطن لاستئصال الزائدة. قد تكون مناسبة عند وجود التهاب شديد أو خراج أو عمليات سابقة أو عندما يرى الجراح أنها الخيار الأكثر أمانًا. وقد يبدأ التدخل بالمنظار ثم يتحول إلى الفتح إذا لزم الأمر.
الحالات المعقدة
عند انفجار الزائدة أو وجود خراج، قد يحتاج المريض إلى مضادات حيوية وتصريف تجمع صديدي، وقد تختلف توقيتات الجراحة حسب الصورة السريرية. بعض الحالات الخفيفة يمكن علاجها بالمضادات تحت إشراف متخصص، لكن احتمال عودة الالتهاب يظل قائمًا.
| ألم البطن المفاجئ لا ينتظر محتوى موقع ألم متزايد أسفل يمين البطن مع حرارة أو قيء يحتاج إلى تقييم عاجل، لأن تأخير التشخيص قد يزيد المضاعفات. |
أسئلة شائعة
هل المنظار أفضل دائمًا؟
غالبًا يوفر شقوقًا أصغر وتعافيًا أسرع، لكن الجراحة المفتوحة قد تكون أكثر أمانًا أو عملية في بعض الحالات.
كم تستغرق العودة للنشاط؟
تختلف حسب وجود انفجار أو خراج ونوع العمل، لكن الحالات غير المعقدة تتعافى عادة بصورة أسرع من الحالات التي انتشرت فيها العدوى.
| لا تؤجل تقييم ألم أسفل البطن الفحص والأشعة يحددان وجود التهاب الزائدة والحاجة إلى الجراحة أو العلاج المناسب. [احجز موعدًا الآن] |